الرباط : المغرب 360
عبّر الحزب الديمقراطي الوطني عن ارتياحه الكبير للتطورات الإيجابية التي يشهدها ملف الصحراء المغربية، مؤكدًا أن القرار الأممي الأخير وما رافقه من مواقف دولية متقدمة يجدد الاعتراف بوجاهة المقاربة المغربية ويعزز المبادرة الوطنية للحكم الذاتي بصفتها الخيار الوحيد الواقعي والعملي لإنهاء النزاع المفتعل، في احترام تام للشرعية الدولية وبما يضمن الأمن والاستقرار والتنمية في المنطقة.
وأوضح الحزب، في بلاغ صادر عن أمانته العامة، أن الخطاب الملكي السامي الأخير حمل رسائل قوية تُدشن لمرحلة جديدة في مسار تثبيت مغربية الصحراء، معتبرًا ذلك تتويجًا لخمسة عقود من الكفاح الوطني المتواصل، والتضحيات الجسيمة التي قدّمها المغاربة بكل مكوّناتهم، إلى جانب العمل الدبلوماسي الحكيم الذي رسّخ حضور المملكة ومصداقية موقفها القانوني والتاريخي.
كما ثمّن الحزب الدعوة الملكية الصادقة إلى الجزائر لفتح صفحة جديدة عنوانها الحوار والتعاون وبناء مستقبل مشترك، وإحياء روح الاتحاد المغاربي على أسس الأخوة والاحترام المتبادل، بما يخدم الاستقرار والنماء الإقليميين.
واستحضر البلاغ بإجلال مواقف رموز المقاومة الوطنية وفي مقدمتهم جلالة الملك الراحل الحسن الثاني، مهندس المسيرة الخضراء، والمغفور له محمد الخامس، وكذا أرواح شهداء الوطن والقوات المسلحة الملكية والقوات الأمنية الذين بذلوا الغالي والنفيس دفاعًا عن وحدة البلاد، مُشيدًا بالدور المحوري لأبناء الأقاليم الجنوبية في ترسيخ سيادة المغرب على صحرائه وتعزيز مسار التنمية الشاملة بالمنطقة.

وأكد الحزب أن المغرب، تحت القيادة الرشيدة لجلالة الملك محمد السادس، يواصل بثبات مسيرته نحو مزيد من الانتصارات الدبلوماسية والسياسية، وترسيخ مكانته كقوة إقليمية مؤثرة، متمسكًا بوحدته الترابية وثوابته الوطنية وملتزمًا بمسار التنمية والازدهار.
وفي تصريح للدكتور خالد البقالي، الأمين العام للحزب الديمقراطي الوطني، قال:
“إن المغرب اليوم يقف على أرض صلبة، مسلحًا بشرعية تاريخية وحقوقية وسياسية، وبإجماع وطني راسخ حول قضيته الأولى. إن الانتصارات المتتالية التي تحققها بلادنا ليست وليدة الصدفة، بل هي نتيجة رؤية ملكية حكيمة وتلاحم شعبي صادق. ونحن في الحزب الديمقراطي الوطني نعاهد جلالة الملك والشعب المغربي على البقاء في الصف الأمامي للدفاع عن وحدتنا الترابية ومقدسات الأمة، والمساهمة في مسار التنمية والدبلوماسية الوطنية بكل مسؤولية وإخلاص”.
وخُتم البلاغ بالتأكيد على أن المغرب الموحّد، بقيادة جلالة الملك محمد السادس، يمضي قدمًا بثقة وعزم نحو مزيد من التقدم وترسيخ سيادته على كامل ترابه الوطني.

