فاس : محمد غفغوف
تفاعلت مقاطعة فاس المدينة مع الجدل الذي رافق وضعية زنقة حجامة بالمدينة العتيقة، مؤكدة أن الموضوع يوجد ضمن أولوياتها وأن الإجراءات اللازمة قد تم اتخاذها لمعالجة الإشكال بشكل شامل وقانوني.
وحسب بلاغ توضيحي صادر عن المقاطعة، فإن الوضعية المثارة كانت موضوع عدة شكايات شفوية تقدمت بها ساكنة الزنقة، حيث تم استقبالها والتفاعل معها من طرف رئيس مجلس المقاطعة، الذي بادر إلى إطلاق سلسلة من الاتصالات والإجراءات قصد برمجة أشغال الإصلاح في أقرب الآجال.
وأوضح المصدر نفسه أن تأخر انطلاق الأشغال لا يرتبط بأي تقاعس إداري، بل يعود أساسًا إلى تسجيل إشكال تقني مرتبط بقنوات الصرف الصحي، وهي ضمن اختصاص الشركة الجهوية متعددة الخدمات فاس–مكناس، الأمر الذي استدعى تنسيقًا مكثفًا مع المصالح المعنية لإيجاد حل جذري ومستدام. كما ساهمت التساقطات المطرية الأخيرة في تعقيد مسطرة الترخيص، دون أن يؤثر ذلك على التزام المقاطعة بإنهاء الملف.
وشددت مقاطعة فاس المدينة على أن بعض المعطيات المتداولة في هذا الشأن قد لا تعكس الواقع بدقة، خاصة حين يتم تداولها خارج القنوات الرسمية، داعية إلى اعتماد البلاغات والمؤسسات المختصة كمصدر موثوق للمعلومة.
وفي ختام بلاغها، جددت المقاطعة التزامها بالتفاعل الإيجابي مع انشغالات الساكنة، ومواصلة التنسيق مع مختلف المتدخلين، بهدف إيجاد الحلول الكفيلة بتحسين ظروف العيش وصيانة النسيج العمراني للمدينة العتيقة، في إطار مقاربة تقوم على القرب، الشفافية، وخدمة المواطن.

