افادت جريدة ” الفارو ” التي تصدر بمدينة سبتة المحتلة ان عبد الحميد العنبري، شاب من مواليد المحمدية يبلغ من العمر حوالي 32 سنة، هو واحد من عشرات الشباب الذين قرروا المخاطرة بحياتهم في مياه المضيق.
عائلة عبد الحميد العنبري – حسب نفس الصحيفة _ تطلب المساعدة في التعرف عن مكان وجوده اذا كان حيا، حيث شوهد آخر مرة قبل عشرة أيام قبل توجهه إلى شبه الضفة الاخرى انطلاقا من الدار البيضاء.
وأوضح عمه لجريدة ” الفارو دي سبتة” أن “آخر مرة اتصلنا به كان يوم الخميس 17 أغسطس، ومنذ ذلك الحين لم نسمع أي شيء عنه سواء كان حيا أو ميتا”.
ويضيف ان عبد الحميد لم يفعل ذلك بمفرده، إذ غادر شاطئ الدار البيضاء ثلاثة قوارب مليئة بالشباب الباحثين عن مستقبل أفضل اي الفردوس المفقود لكن منذ ذلك الحين، لا أحد يعرف أي شيء عنهم.
ويختتم حديثه قائلاً: “لقد ترك عبد الحميد كل شيء في المنزل، بطاقة هويته وجواز سفره وكل شيء. لقد ذهب دون أن يخبر أحداً وترك عائلته وطفليه مفطورين”.
مرت عشرة أيام دون أن تتوصل عائلة هؤلاء الشباب بخبر يذكر، ويطلبون من كل من يعرف أي معلومات الاتصال بهم.

