فاس : محمد غفغوف
في تصريح خصّ به جريدة المغرب360، أكد مصطفى الميسوري، رئيس الغرفة الفلاحية لجهة فاس-مكناس، أن انعقاد الجمعية العامة للغرفة اليوم بمدينة فاس لم يكن مجرد محطة تنظيمية روتينية، بل مناسبة لتجديد الالتزام بقضايا الفلاحين وتعزيز القرب منهم. وقال:
“الدورة الحالية تعكس إرادتنا في جعل الغرفة الفلاحية فضاءً للتفاعل المباشر مع انشغالات الفلاحين، المشاريع الملكية الكبرى، وعلى رأسها حماية سهل سايس ودعم القطيع الوطني، هي تعبير عن الرعاية السامية التي يخص بها جلالة الملك محمد السادس القطاع الفلاحي. ونحن منخرطون، كغرفة جهوية، في مواكبة هذه الأوراش الاستراتيجية وضمان تنزيلها الفعلي على أرض الواقع”.
وأوضح الميسوري أن النقاش الذي شهده الجمع العام انصب على قضايا محورية تمس بشكل مباشر الحياة اليومية للفلاحين، من بينها تقييم حصيلة مشاريع وزارة الفلاحة بالجهة، واستمرار برنامج دعم المربين وإعادة هيكلة القطيع الوطني، فضلاً عن متابعة تقدم مشروع التهيئة الهيدرو-فلاحية بسهل سايس وما يطرحه من تحديات، إلى جانب ضرورة تأهيل السواقي المائية وتبسيط مساطر رخص حفر الآبار، كما تمت، يضيف المتحدث، مناقشة سبل الاستعداد للموسم الفلاحي المقبل عبر توفير البذور المختارة في الوقت المناسب، والبحث عن حلول ناجعة لتعويض الأضرار التي خلفتها موجة البرد على أشجار الزيتون، إضافة إلى معالجة إشكالية القرض الفلاحي من خلال جدولة الديون وتخفيف الأعباء المالية عن المهنيين.
وشدد رئيس الغرفة الفلاحية على أن المرحلة المقبلة ستعرف إطلاق مبادرات عملية لتعزيز التأطير التقني والإرشاد الفلاحي، وتطوير آليات الدعم والمواكبة، مؤكداً أن التنسيق متواصل مع وزارة الفلاحة والسلطات المحلية قصد إيجاد حلول عملية ومستدامة للتحديات التي يواجهها الفلاحون بالجهة.
وختم الميسوري تصريحه قائلاً: “الدينامية التي أطلقتها الغرفة ليست خياراً آنياً، بل مساراً استراتيجياً يروم ضمان الأمن الغذائي، وتحقيق التنمية المستدامة، وترسيخ مكانة الفلاحة كرافعة أساسية للاقتصاد الجهوي والوطني”.

