المغرب360 : محمد غفغوف
يشهد الحزب الديمقراطي الوطني دينامية تنظيمية متصاعدة أعادت إليه وهجه ومكانته ضمن المشهد السياسي الوطني، وذلك بفضل القيادة الشابة التي يقف على رأسها الأمين العام الدكتور خالد البقالي، الذي أطلق مشروعًا حزبيًا يقوم على التجديد والانفتاح والالتزام بروح المواطنة.
رغم مجموعة من الإكراهات والتحديات التي تواجه الأحزاب الوطنية عمومًا، استطاع الحزب الديمقراطي الوطني أن يبعث في تنظيماته روحًا جديدة عنوانها الفعالية والجدية.. فمنذ تولي الدكتور خالد البقالي مهمة الأمانة العامة، انطلقت عملية هيكلة شاملة شملت تجديد الفروع الجهوية والإقليمية والمحلية، وتأسيس هياكل جديدة تنسجم مع الرؤية الحديثة للحزب، القائمة على المشاركة الواسعة والانفتاح على الطاقات الشابة والكفاءات الوطنية في مختلف المجالات.

ويراهن الحزب الديمقراطي الوطني على بناء مشروع حزبي بمواصفات مواطنة حقيقية، يعيد الاعتبار للفعل السياسي النبيل ويجعل من خدمة الوطن والمواطن جوهر العمل الحزبي. فالفريق القيادي الجديد يؤمن بأن السياسة ليست غاية في ذاتها، بل وسيلة لتجسيد قيم العدالة الاجتماعية، والمساواة في الفرص، وتمكين الشباب والنساء من المساهمة في التنمية المحلية والوطنية.
وتقوم رؤية الحزب على فكرة مركزية مفادها أن المغرب في حاجة إلى أحزاب مسؤولة تمتلك الجرأة على التجديد، وتُحسن الإصغاء إلى نبض الشارع، وتقدم مبادرات عملية بدل الاكتفاء بالشعارات، ومن هذا المنطلق يعمل الحزب على خلق فضاء سياسي منفتح على الكفاءات المواطنة، مؤمن بأن العمل الحزبي لا يحتمل الإقصاء أو الانغلاق، بل يتطلب تلاقح الأفكار وتكامل الخبرات.
الأمين العام الدكتور خالد البقالي يُجسد اليوم نموذجًا للقيادة المتزنة التي تمزج بين الهدوء والرؤية الاستراتيجية، وبين الحضور الميداني والانفتاح على النقاش العمومي. فخطه السياسي يقوم على التواصل المباشر مع المواطنين، وتأطير الشباب، وتعزيز ثقة المغاربة في العمل الحزبي، عبر مبادرات ملموسة ومشاريع واقعية تُترجم شعار “الحزب في خدمة الوطن والمواطنين”.

وفي انسجام تام مع التوجهات الوطنية الكبرى، يؤكد الحزب الديمقراطي الوطني التزامه الدائم وراء القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله، ومساهمته الفاعلة في تنزيل النموذج التنموي الجديد، بما يضمن تعزيز العدالة الاجتماعية وتكافؤ الفرص وتثمين الطاقات الوطنية.
بهذه الانطلاقة المتجددة، يرسم الحزب الديمقراطي الوطني ملامح مرحلة جديدة من تاريخه السياسي، عنوانها التجديد، المسؤولية، والانفتاح. ومع قيادة شابة تؤمن بالفعل الجماعي وروح المواطنة، يمضي الحزب بثبات نحو مستقبل سياسي أكثر إشعاعًا وحضورًا في خدمة الوطن والمغاربة.

