المغرب360 : محمد غفغوف
أقدمت وزارة الداخلية على توقيف بنعيسى بنزروال، رئيس المجلس الإقليمي لسيدي قاسم والمنتمي لحزب الأصالة والمعاصرة، بعد تورطه في فضيحة فندق “باناصا” الذي كان مخصصًا ليكون مركزًا اجتماعيًا ممولًا من المبادرة الوطنية للتنمية البشرية.
وجاء هذا القرار بعد أن أحالت وزارة الداخلية ملف بنزروال، إلى جانب رئيس مجلس مدينة سيدي قاسم المنتمي لحزب التجمع الوطني للأحرار، على الوكيل القضائي للمملكة، الذي باشر مسطرة رفع دعوى قضائية لعزلهما من مهامهما الانتدابية.
وفي سياق متصل، كلف عامل الإقليم الجديد، عادل بنحيمود، بتدبير شؤون المجلس الإقليمي بصفة مؤقتة إلى حين البت في الملف من طرف القضاء، وضمان استمرارية المرفق العام.
وتأتي هذه الخطوة في إطار حملة وطنية واسعة لتفعيل مبادئ ربط المسؤولية بالمحاسبة، خصوصًا في المشاريع الممولة من المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، التي رُصدت لها ميزانيات ضخمة لتحقيق التنمية المحلية ومحاربة الهشاشة، قبل أن تتحول في بعض الحالات إلى مصدر شبهات وتجاوزات مالية وإدارية.

