الرباط : المغرب360
في ضوء التحوّل التاريخي البارز الذي شهدته مسار قضيتنا الوطنية العادلة، واستحضارًا للتطورات الحاسمة التي حملها القرار رقم 2797/2025 لمجلس الأمن الدولي، وما تضمنه الخطاب السامي الأخير لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله وأيده، إلى شعبه الوفي، فقد تقرّر اعتماد يوم 31 أكتوبر من كل سنة عيدًا وطنيًا رسميًا، يتفضّل فيه جلالته بإصدار عفوه المولوي الكريم.
وقد تشرّف هذا الموعد الوطني العظيم بتسمية ملكية سامية، حيث أطلق عليه جلالة الملك، حفظه الله، اسم “عيد الوحدة”، بما يختزله هذا الاسم من رمزية وطنية راسخة، ودلالات عميقة تُجسد وحدة المملكة الوطنية والترابية وتشبّث الشعب المغربي الثابت بمقدساته وحقوقه المشروعة.
وسيُشكّل هذا العيد مناسبة وطنية جامعة يُعبّر فيها المواطنون والمواطنات عن ولائهم الصادق للعرش العلوي المجيد، وتشبثهم الدائم بثواباتهم ومقدساتهم، وصون وحدتهم الوطنية.
كما تقرر، ابتداءً من هذا العام، أن يُوجَّه الخطاب الملكي السامي في مناسبتين رسميتين:
خطاب عيد العرش المجيد؛
الخطاب السامي بمناسبة افتتاح الدورة الأولى من السنة التشريعية.
ويحتفظ جلالة الملك، دام له النصر والتمكين، بصفته أمير المؤمنين ورئيس الدولة، بحقه المولوي السامي في مخاطبة شعبه الوفي في أيّ وقت يراه مناسبًا، وبأي صيغة أو مناسبة يرتئيها حفظه الله.
كما يُؤكَّد أنّ الاحتفالات الوطنية الخاصة بتخليد الذكرى الخمسين للمسيرة الخضراء المظفرة ستُقام حسب ما هو مُبرمج، دون توجيه خطاب ملكي سامٍ بهذه المناسبة.
حفظ الله مولانا الإمام بما حفظ به الذكر الحكيم، وأقرّ عينه بوليّ عهده صاحب السمو الملكي الأمير الجليل مولاي الحسن، وشدّ أزره بصنوه السعيد صاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد، وحفظه في سائر أسرته الملكية الشريفة.

