تيسة : المغرب360
قال محمد السلاسي، رئيس المجلس الإقليمي لتاونات وقيادي حزب التجمع الوطني للأحرار، إن الحضور القوي لعزيز أخنوش في العالم القروي لم يكن طارئًا، بل هو امتداد لمسار طويل من العمل الميداني حين كان وزيرًا للفلاحة، واستمر اليوم وهو يقود الحكومة. وأكد أن سكان القرى “لم يغيّروا محبتهم له لأنه احترمهم واشتغل إلى جانبهم”، مضيفًا أن إقليم تاونات “قلعة تجمعية”، يترأس فيه الحزب 28 جماعة، ويساهم في تسيير أزيد من 37 جماعة ضمن تحالف الأغلبية، إضافة إلى ما يفوق 500 منتخب يمثلون الحزب بالإقليم.
وخلال محطة “مسار الإنجازات” التي احتضنتها تيسة بإقليم تاونات اليوم الأحد، أوضح السلاسي أن قوة الحزب في المنطقة تستند إلى عمل رؤساء الجماعات الترابية وأعضائها، ورؤساء المجالس الإقليمية الذين يقومون، بحسب تعبيره، بدور الوساطة بين المشاريع الحكومية والمؤسسات التنموية، “وهم قادة التنمية الحقيقيون”.
وأشار السلاسي إلى أنّ إقليم تاونات، على غرار باقي الأقاليم، استفاد من مشاريع نوعية خلال السنوات الأخيرة، موجها باسم الساكنة شكره لرئيس الحكومة على الوفاء بالتزام إصلاح الطريق الوطنية رقم 8 الرابطة بين فاس وتاونات، التي كانت تُسجَّل بها أكثر من 600 حادثة سنويًا، إلى جانب عدد من المنشآت الفنية التي رأت النور بالإقليم.
وفي قطاع الصحة، أبرز المتحدث أن الإقليم عرف إصلاح 44 مؤسسة صحية، 11 منها دخلت الخدمة، بينما ينتظر تدشين 13 مؤسسة جديدة يوم الاثنين المقبل، “في إطار دينامية إصلاحية تُنفذ بسرعة قياسية”.

كما توقف السلاسي عند تحسن وضعية التزويد بالماء الصالح للشرب في تيسة، قائلاً إن المنطقة كانت تعيش خمس أيام من الانقطاع أسبوعيًا، ما دفع العديد من الأسر إلى الهجرة، قبل أن تتم معالجة المشكل وتعود الحياة الطبيعية للساكنة.
واستعاد السلاسي فترة رئاسته لجماعة محلية سنة 2009، حيث لمس – حسب قوله – التزامًا كبيرًا من عزيز أخنوش بدعم الجماعات الترابية. وأضاف أن الحكومة الحالية رفعت من ميزانيات هذه الجماعات، “وننتظر مزيدًا من الدعم والمواكبة في المستقبل”.
وجدد المتحدث ثقته في قيادة الحزب، معتبرًا أن مناضلي التجمع الوطني للأحرار “متشبثون بمسار المستقبل”، وراغبون في مواصلة العمل داخل الحكومة المقبلة، لأن المواطنين – على حد قوله – يدركون حجم التحديات التي واجهتها هذه الحكومة، خاصة خلال سبع سنوات من الجفاف.
وقال السلاسي إن أخنوش “رجل وطني يشتغل بجد ويتوفر على القدرة على إخراج المشاريع رغم الصعوبات والضربات”، مضيفًا أن بعض الأطراف السياسية تشتغل بمنطق “إما أن تكون شريكًا في النجاح، وإما أن تحاربه”، في إشارة إلى المعارضة. وأكد أن الحزب “لا يخشى النقاش”، وأن المواطنين “يميزون بين من ينشر الضوء ومن ينشر الظلام”.

