الجديدة: المراسل
في غياب واضح لأي صفقة بالجديدة تخص كراء مواقف السيارات لأكثر من شهرين، لازالت سيدة بحي السلام تأتي مع كل مساء تدعي الإعاقة وهي ليست كذلك، وهي عملية نصب واحتيال تفرض رسوم مواقف السيارات على المواطنين عنوة.
مستخلص رسوم مواقف السيارات حاليا بالجديدة عملية نصب واحتيال وانتحال صفة لقطاع ينظمه القانون، لأنه لا توجد شركة وقف عليها التدبير المفوض.
وقد تقدمت جمعية بحي السلام ببلاغ حول الفوضى المرورية وانتحال صفة إلى الأمن الإقليمي بالجديدة بتاريخ 10 أبريل 2026 مسجل بمكتب الضبط، نظرا لأن شارع جبران خليل جبران بحي السلام أمام أم الربيع عبارة عن ورش وأن العملية التي تمارسها هذه السيدة خارج القانون تعرقل حركة السير والجولان، وتكدس الدراجات النارية بجانبها.. إلا أنه لحد الآن لم يتم المُبلغ عنها فيها منذ ذلك التاريخ، بل الأكثر من ذلك، أن هناك جهة ما تمدها بالمعلومات، حيث تأتي كل مساء متخفية وتقف من بعيد وتراقب قبل أن تتوجه على السائقين لفرض الرسوم عنوة عليهم. ولازالت تفرض رسوما على السائقين لحد الآن..
هناك جهة أو جهات تمدها بالمعلومات وتقف خلفها، لأنه لايمكن أن تعجز إدارة الأمن الإقليمي بالجديدة عن توقيف سيدة تدعي زورا الإعاقة، و تفرض رسوما عنوة على السائقين وتتسبب في عرقلة كبيرة للمرور في شارع هو أصلا لازال ورشا.
بل الأكثر من ذلك، حاولت المُبلغ عنها التواصل مع الجمعية صاحبة البلاغ للتوسل إليها، السؤال: من قال لها أن هناك بلاغ بإدارة الأمن الإقليمي ضد هذه السيدة من قبل الجمعية؟ سؤال عريض، هل وصل الحد بهذه السيدة أن تصل إلى هذا الخرق؟

