المغرب 360 : محمد غفغوف
في كل سنة، ومع حلول ذكرى تأسيس المديرية العامة للأمن الوطني، يستحضر المغاربة بفخر واعتزاز حجم التضحيات الجسام التي يقدمها رجال ونساء الأمن الوطني، وهم يسهرون ليل نهار من أجل حماية الوطن، وصون أمن المواطنين، وترسيخ الاستقرار والطمأنينة داخل المجتمع المغربي. غير أن الذكرى السبعين لهذه المؤسسة العريقة ليست مجرد محطة احتفالية عابرة، بل مناسبة وطنية لتجديد الاعتراف بالدور المحوري الذي تضطلع به المؤسسة الأمنية في حماية الدولة والمجتمع، ومواكبة التحولات والتحديات الأمنية المتسارعة.
وفي هذا الإطار، عبّر المستشار البرلماني ورئيس الغرفة الفلاحية لجهة فاس مكناس، مصطفى الميسوري، عن اعتزازه الكبير بالمستوى المتقدم الذي بلغته المديرية العامة للأمن الوطني، موجهاً أحر التهاني وأصدق عبارات التقدير والامتنان إلى كافة نساء ورجال الأمن الوطني، تقديراً لما يبذلونه من مجهودات متواصلة وتضحيات نبيلة في سبيل حماية الوطن والمواطنين.

وأكد مصطفى الميسوري، في تدوينة له بمناسبة الذكرى السبعين لتأسيس المديرية العامة للأمن الوطني، أن المؤسسة الأمنية المغربية أصبحت نموذجاً في الاحترافية والانضباط والتفاني في خدمة الصالح العام، بفضل الرؤية الحكيمة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، الذي جعل من تحديث المؤسسات الأمنية وتطوير أدائها أولوية وطنية لتعزيز أمن المغرب واستقراره.
لقد استطاعت المديرية العامة للأمن الوطني، عبر سبعة عقود من العمل المتواصل، أن تبني جسور الثقة مع المواطن، وأن تفرض حضورها كصمام أمان حقيقي في مواجهة مختلف التحديات الأمنية، من خلال تطوير آليات العمل، وتعزيز التكوين، واعتماد التكنولوجيا الحديثة، إلى جانب ترسيخ البعد الإنساني في التعامل مع المواطنين.
إن رجال ونساء الأمن الوطني لا يؤدون مجرد وظيفة إدارية، بل يحملون رسالة وطنية نبيلة، عنوانها التضحية والانضباط وخدمة الوطن بإخلاص. فهم يقفون في الصفوف الأمامية لحماية الأرواح والممتلكات، ويجسدون يومياً قيم المواطنة الحقة وروح المسؤولية العالية.
وتبقى الذكرى السبعون لتأسيس المديرية العامة للأمن الوطني مناسبة لتجديد الاعتزاز بهذه المؤسسة الوطنية الرائدة، واستحضار حجم الأدوار الكبرى التي تقوم بها في سبيل الحفاظ على أمن المغرب واستقراره، تحت القيادة الرشيدة لجلالة الملك محمد السادس نصره الله.
كل عام وأسرة الأمن الوطني بألف خير، ومزيداً من التألق والعطاء في خدمة الوطن والمواطنين.

