متابعة:محمد الخمليشي
يترقب الرأي العام المغربي والفرنسي زيارة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى المغرب، التي تنطلق غدا الإثنين، بمرافقة وفد يضم 122 شخصية بارزة من عالم السياسة، الاقتصاد، الثقافة، الجيش، والرياضة، وفقًا لما أعلنه قصر الإليزيه.
وتأتي هذه الزيارة بدعوة من الملك محمد السادس، حيث تعتبر خطوة محورية نحو تعزيز الشراكة الاستثنائية التي تربط بين الرباط وباريس. وأوضح بيان وزارة القصور الملكية والتشريفات والأوسمة أن الزيارة تعبر عن عمق العلاقات الثنائية التي تجمع البلدين، بفضل حرص القيادتين على تطوير روابط متعددة الجوانب.
ويتوقع أن تفتح هذه الزيارة آفاقا جديدة للتعاون في قطاعات حيوية، لا سيما الطاقات المتجددة، الصناعة، التعليم، والثقافة، كما تدعم سيادة المغرب على أقاليمه الجنوبية في ضوء دعم فرنسا لمخطط الحكم الذاتي المغربي، مما يشكل نقلة نوعية في العلاقات الثنائية في إطار الدينامية الدولية الإيجابية لقضية الصحراء المغربية.
وتتطلع الرباط وباريس إلى تعزيز تعاونهما في مجالات الأمن والاستقرار الدولي، عبر تنسيق الجهود إزاء التحديات العالمية.

