الرباط – المغرب 360
أصدر حزب الاتحاد المغربي للديمقراطية بلاغًا للرأي العام أعلن فيه تشبثه بمواصلة مسيرته السياسية والتنظيمية، مؤكدًا أن المرحلة المقبلة تتطلب مزيدًا من التعبئة والانضباط والعمل الميداني استعدادًا للاستحقاقات الانتخابية المقبلة.
وأوضح الحزب، في بلاغ صادر عن أمانته العامة، أن الدينامية الإيجابية التي عرفها خلال الفترة الأخيرة، خاصة على مستوى الهيكلة والتوسع التنظيمي، مكنت من تحقيق تغطية واسعة شملت عددًا من الدوائر المحلية بمختلف جهات المملكة، إلى جانب تعزيز حضوره الجهوي والانفتاح على طاقات وكفاءات جديدة.
وأكد البلاغ أن هذه النتائج تحققت بفضل مجهودات قيادات ومناضلي الحزب، وبالاعتماد على الإمكانيات الذاتية، مع التشديد على اعتماد مبادئ الوضوح والشفافية في التعامل مع مختلف المرشحات والمرشحين.
ومن جانب آخر، عبّر الحزب عن رفضه لما وصفه بـ”محاولات التشويش والتبخيس” التي تستهدف صورته ومساره، مشيرًا إلى أن بعض الجهات، حسب البلاغ، تلجأ إلى استغلال صفحات التواصل الاجتماعي لبث الإشاعات والأكاذيب والترويج لمعلومات غير صحيحة.

وشدد الاتحاد المغربي للديمقراطية على أن هذه الممارسات لن تثنيه عن مواصلة عمله، معتبرًا أن القضاء المغربي يظل الضامن للحقوق والحريات، وأن الحزب يحتفظ بحقه في اللجوء إلى المساطر القانونية في مواجهة أي تجاوزات أو إساءات.
كما جددت الأمانة العامة دعوتها لكل المناضلين والمناصرين إلى مواصلة العمل بروح المسؤولية والالتزام بالقانون وأخلاقيات الممارسة السياسية، مؤكدة أن الهدف الأساسي يظل خدمة الصالح العام والمساهمة في تقديم حلول واقعية لانشغالات المواطنين.
ويأتي هذا البلاغ في إطار استعداد مختلف الأحزاب السياسية بالمغرب للاستحقاقات الانتخابية المقبلة، حيث بدأت تظهر ملامح صراع سياسي وتنظيمي حول الحضور الميداني والقدرة على استقطاب الناخبين.

