متابعة:محمد الخمليشي
ارتفع عدد قتلى العواصف الشديدة التي اجتاحت شرق وجنوب إسبانيا إلى 213 قتيلا، فيما لا يزال العديد من الأشخاص في عداد المفقودين، حسب ما أفادت به هيئة الإذاعة والتلفزيون الإسبانية (آر تي في إي) اليوم الأحد.
وأشارت التقارير إلى أن خدمات الطوارئ في منطقة بلنسية، الأكثر تضررا في البحر الأبيض المتوسط، أكدت هذا الرقم المأساوي. ولا تزال الأحوال الجوية السيئة تؤثر على ساحل البحر المتوسط، حيث تم تفعيل إنذار باللون البرتقالي، وهو ثاني أعلى مستوى، في بعض أجزاء بلنسية، بما في ذلك إقليم كاستيلون، وسط توقعات بهطول أمطار غزيرة.
دخلت جهود الإنقاذ يومها السادس، حيث تواجه الفرق صعوبات كبيرة في الوصول إلى المفقودين، خاصة في الأنفاق ومواقف السيارات تحت الأرض التي غمرتها المياه.
في سياق متصل، أعلن رئيس الوزراء بيدرو سانشيز يوم السبت عن نشر 5000 جندي و5000 شرطي إضافي للمساعدة في جهود الإنقاذ. وذكرت الحكومة المركزية في مدريد أن أكثر من 3600 عسكري يتواجدون حاليا في المناطق الأكثر تضررا بالقرب من بلنسية، في محاولة لتقديم الدعم والمساعدة في هذه الأزمة الإنسانية.

