متابعة:محمد الخمليشي
تواصل المصالح الأمنية المغربية تحقيقاتها لكشف ملابسات عملية اختلاس كبرى هزت فرع شركة دولية لنقل الأموال بالمغرب، بدأت خيوطها من فرع الشركة بمنطقة عين عتيق.
وتدخلت مصالح الدرك الملكي في القضية بعد تقديم الشركة شكاية حول اختفاء مبلغ يقدر بمليار و500 مليون سنتيم، كان من المقرر توزيعه عبر الشبابيك الأوتوماتيكية بمدينتي تمارة والرباط.
وأظهرت التحريات الأولية تورط موظفين اثنين، كانا مكلفين بضخ هذه الأموال في 19 شباكاً أوتوماتيكيا، بمعدل 150 مليون سنتيم لكل شباك. إلا أن الأموال اختفت كما اختفى الموظفان في ظروف غامضة.
وتبين للأجهزة الأمنية أن المشتبه فيهما فرا إلى خارج المغرب، متوجهين إلى تركيا على أول رحلة متاحة بعد الاستيلاء على المبلغ، مما تسبب في بقاء الشبابيك دون سيولة نقدية.
وكشفت مصادر مطلعة أن أحد المتورطين، من مواليد 1988، هرب برفقة زوجته الأولى، تاركا زوجته الثانية في المغرب. في الوقت ذاته، تمكنت الشركة من تحديد هوية المتهم الثاني، وتستمر في جرد الحسابات لتحديد المبالغ المسروقة بالكامل.

