المغرب 360 : محمد غفغوف
في خطوة إنسانية تعكس العناية الملكية بالمواطنين، تدخل جلالة الملك محمد السادس تصره الله وأدام عزه، بشكل حاسم لإنصاف عشرات الأسر التي وجدت نفسها مهددة بالتشريد بسبب عمليات نزع الملكية في العاصمة الرباط، هذه العائلات التي استأجرت مساكنها لعقود، كانت تواجه مصيرًا مجهولًا بعد أن طُلب منها الرحيل دون أي تعويض أو حلول بديلة.
وبمجرد صدور التعليمات الملكية، تحركت السلطات المحلية بسرعة لتطبيق القرار وتنفيذه على أرض الواقع، تم إعلام المتضررين وإيجاد بدائل سكنية تحفظ كرامتهم وتوفر لهم استقرارًا جديدًا يعوضهم عن معاناتهم، هذه الاستجابة الفورية أكدت مرة أخرى حرص جلالة الملك حفظه الله، على حماية حقوق الفئات الهشة وضمان عدم ترك أي مواطن في العراء.

لم يكن هذا التدخل الأول من نوعه، بل يندرج ضمن سلسلة من القرارات الملكية التي تهدف إلى تحقيق العدالة الاجتماعية والتكافل بين جميع فئات المجتمع، فمنذ توليه العرش، جعل جلالة الملك محمد السادس القضايا الاجتماعية أولوية قصوى، حيث يتدخل شخصيًا لضمان إنصاف المتضررين وتقديم حلول عملية تحميهم من التشريد والفقر.
وبمجرد توصلهم بهذا القرار الملكي السامي، سادت أجواء من الارتياح والفرح بين الأسر المتضررة التي كانت تعيش حالة من القلق وعدم اليقين بشأن مستقبلها، البعض اعتبر القرار الملكي “هدية الحياة” التي أنقذتهم في الوقت المناسب، مؤكدين أن جلالة الملك دائمًا ما يكون قريبًا من أبناء شعبه، يستمع لمشاكلهم ويجد الحلول المناسبة لهم.

ومع بدء تنفيذ القرار، استعادت الأسر المتضررة بعضًا من الطمأنينة، وعادت الحياة إلى طبيعتها في الأحياء التي شهدت عمليات الإخلاء، فالمبادرة الملكية أعادت الثقة في قدرة الدولة على إيجاد حلول عادلة، ووجهت رسالة قوية مفادها أن المغرب، بقيادة جلالة الملك، لن يترك مواطنيه يعانون في صمت.
وكعادته، يثبت جلالة الملك محمد السادس أنه قائد قريب من شعبه، لا يتردد في التدخل حينما تتطلب الضرورة ذلك إن قراره بإنصاف هذه الأسر ومنحها بديلاً لائقًا هو أكثر من مجرد قرار إداري، بل هو تعبير عن رؤية ملكية حكيمة تضع الإنسان في صلب الأولويات، وتؤكد أن المغرب يسير بثبات نحو مستقبل أكثر عدالة وإنصافًا للجميع… عاش الملك.

