الجديدة – مراسلة خاصة
في خطوة تصعيدية، دخل المكتب الإقليمي للنقابة الوطنية للتعليم المنضوية تحت لواء الفيدرالية الديمقراطية للشغل في اعتصام إنذاري ليلي داخل مقر المديرية الإقليمية، احتجاجا على ما وصفه بـ“التدبير الانفرادي للمدير الإقليمي، وتجاهله المتكرر لمطالب الأسرة التعليمية، إلى جانب الاختلالات المسجلة في تدبير الموارد البشرية والتعيينات”.
ودعا يونس خنفوذي الكاتب الإقليمي للنقابة الوطنية للتعليم ف د ش في تصريح صحفي وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، وكذا مدير الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة الدار البيضاء – سطات، إلى التدخل العاجل لفتح تحقيق نزيه وجاد حول ما يجري داخل المديرية الإقليمية، والعمل على إرساء مقاربة تشاركية تضمن الاستقرار المهني والإنصاف الوظيفي.
وأضاف المتحدث أن “المديرية الإقليمية أصبحت تتستر على عدد من المناصب الشاغرة إرضاء لجهات معينة تمارس الضغط عليها”، مطالبا بإشراك النقابات التعليمية باعتبارها شريكا أساسيا في تدبير المنظومة التعليمية، من أجل تصحيح الاختلالات التي شابت عملية تعيين الفائضين والمختصين التربويين والاجتماعيين.
واعتبر المسؤول النقابي أن “اللجنة الإقليمية للحوار باتت شكلية في نظر المدير الإقليمي، إذ لم تعد اجتماعاتها تسفر عن أي نتائج عملية، ولم يتم توثيق محاضرها الرسمية”، مشيرا إلى أن هذا الوضع ينذر بمزيد من الاحتقان داخل القطاع إذا لم تتدخل الجهات الوصية لتدارك الأمر.
وتبقى الوقفة الاحتجاجية وما رافقها من اعتصام إنذاري، رسالة قوية إلى المدير الإقليمي، تؤكد من خلالها تمسكها بالدفاع عن كرامة نساء ورجال التعليم، واستمرارها في النضال حتى تحقيق العدالة المهنية وتجويد الإطار التربوي والإداري، و فتح تحقيق جاد حول الاختلات داخل المديرية.

