المغرب360 : محمد غفغوف
أدانت حركة الطفولة الشعبية في بلاغ رسمي صدر يوم الأربعاء 20 غشت 2025، بشدة الحادث الذي هزّ الرأي العام الوطني والمتعلق بمحاولة الاعتداء الجنسي على طفل قاصر داخل مخيم رأس الماء بإقليم إفران. واعتبرت الحركة أن ما جرى يشكل “انحدارًا أخلاقيًا وقيميًا خطيرًا”، ودعت إلى “التعاطي الصارم مع هذه الجريمة المروعة”.
وسجل البلاغ تقدير الحركة لتدخل السلطات المحلية والدرك الملكي في الوقت المناسب، مما حال دون وقوع الكارثة، مؤكدة على ضرورة إنزال أقصى العقوبات على الجناة والمتورطين حماية لحرمة الأطفال وصونًا لكرامتهم.
كما حمّلت الحركة وزارة الشباب الوصية المسؤولية الكاملة عمّا آل إليه واقع التخييم، نتيجة ما وصفته بـ”ضعف في المراقبة وغياب تكوين وتأطير حقيقيين”، داعية إلى مراجعة شاملة للمنظومة التخييمية بما يضمن أن تبقى فضاءات المخيم مدارس حقيقية للمواطنة والتربية والتكوين، عوض أن تتحول إلى بيئة خصبة لكل أشكال الانحراف والاستغلال.
وطالبت الحركة في بلاغها بمشاركة الجمعيات الوطنية ذات الامتداد التاريخي والتربوي في صياغة سياسات التخييم، بدل الاقتصار على “إقصاء بعض الفاعلين وإفساح المجال أمام أطراف دخيلة لا خبرة لها في الحقل التربوي”.
وأكدت حركة الطفولة الشعبية أن حماية الأطفال “مسؤولية جماعية لا تقبل التهاون أو العبث”، داعية إلى تعبئة وطنية شاملة لتحصين المخيمات الصيفية من كل مظاهر الانحراف وصيانة شرف الطفولة وكرامة النشء.

