فاس : محمد غفغوف
تشهد العصبة الجهوية لكرة القدم خلال الفترة الأخيرة دينامية جديدة تعكس حرص المكتب المديري برئاسة السيد عبد السلام بوعاز على ترسيخ مبادئ الحكامة الجيدة والانضباط في تسيير الشأن الكروي الجهوي.
فمن خلال القرارات الصادرة تباعاً عن المكتب، يتضح جلياً أن تطبيق القانون المنظم للبطولات بمختلف فئاتها السنية أصبح أمراً صارماً وغير قابل للتهاون، في خطوة تهدف إلى إرساء مبدأ تكافؤ الفرص وضمان السير السليم للمنافسات.
ولا يقف الأمر عند حدود التنظيم الميداني، بل يمتد إلى الملفات القانونية والإدارية للفرق المنضوية تحت لواء العصبة، حيث يشرف الرئيس شخصياً على مراقبتها وفحصها، في سابقة تُبرز جديته وحرصه على تطهير المشهد الرياضي من كل أشكال العشوائية أو الخروقات التي كانت تعيق العمل المؤسساتي.
كما حرص المكتب الجديد، منذ توليه المسؤولية، على فتح قنوات التواصل مع مختلف مكونات المنظومة الكروية الجهوية، من خلال لقاءات تواصلية ناجحة جمعت بين العصبة والكتاب العامين للفرق، ومندوبي المباريات، والحكام.
وقد توّجت هذه الدينامية بتنظيم دورات تكوينية في مجال التدريب، تأكيداً على إيمان المكتب بأهمية التكوين المستمر في الرفع من مستوى التأطير والممارسة.

ورغم أن العصبة تشتغل في ظروف مالية صعبة بسبب عدم إجراء عملية تسليم السلط بين الرئيس السابق المعزول قانونياً والرئيس الحالي، فإن العمل متواصل بإصرار وإرادة قوية، حيث تُموّل أغلب الأنشطة من الإمكانيات الذاتية ومساهمات الرئيس وأعضاء مكتبه.
بل إن تنقلات بعض أعضاء المكتب ورؤساء اللجان تتم أحياناً على نفقة الرئيس نفسه، في مشهد يعكس نكران الذات وروح المسؤولية العالية التي تميز عبد السلام بوعاز وفريق عمله.
وتؤكد كل هذه المؤشرات أن العصبة الجهوية لكرة القدم تسير بخطى ثابتة نحو إعادة الاعتبار للتسيير الرشيد والانضباط المؤسساتي، في تجربة تستحق التنويه وتبعث الأمل في مستقبل أفضل لكرة القدم بالجهة.

