القسم الرياضي : محمد غفغوف
أثار الدولي المغربي السابق والمحلل الحالي بقنوات beIN SPORTS، يوسف شيبو، نقاشًا واسعًا بعد تصريح قوي دافع فيه عن المنتخب الوطني المغربي، معتبرًا أن الجدل التحكيمي المرافق لبعض مباريات “أسود الأطلس” لا يجب أن يُحوّل عن الهدف الأساسي، وهو التتويج بكأس إفريقيا للأمم.
وأكد شيبو، في تصريح ناري، أن المنتخب المغربي تعرض بدوره لأخطاء تحكيمية واضحة، من بينها ضربة جزاء لم يُعلن عنها، مشددًا على أن بعض الأصوات “تغض الطرف عن أخطاء وقعت ضد المغرب، وتركّز فقط على أخطاء يُقال إنها لصالحه، سواء في مباراة تنزانيا أو الكاميرون”.
وأضاف المحلل المغربي بنبرة واثقة أن “الفريق الخاسر هو دائمًا من يبحث عن الأعذار”، في إشارة واضحة إلى محاولات التشكيك في نتائج المنتخب الوطني، معتبرًا أن هذا السلوك يتكرر في كل البطولات الكبرى عندما يفرض فريقٌ ما شخصيته فوق أرضية الميدان.
وفي مقابل ذلك، شدد شيبو على أن تركيز العناصر الوطنية والجهاز التقني منصبٌّ على الهدف الأسمى، وهو الصعود إلى منصة التتويج، لا الدخول في سجالات جانبية لا تخدم المسار الرياضي للفريق.
ولم يُخفِ يوسف شيبو إشادته الكبيرة بالناخب الوطني وليد الركراكي، معتبرًا إياه “مدربًا كبيرًا يعرف كيف يتعامل مع مختلف المباريات، ويجيد قراءة الخصوم، ويعتمد تكتيكًا وأساليب لعب متميزة حسب كل مواجهة”. وأضاف أن قوة الركراكي لا تكمن فقط في الاختيارات التقنية، بل أيضًا في إدارته النفسية للمجموعة وقدرته على الحفاظ على تركيز اللاعبين داخل أجواء الضغط.
وختم شيبو تصريحه بدعاء صريح وتفاؤل واضح: “بالتوفيق للمنتخب الوطني، وإن شاء الله اللقب الإفريقي يبقى في المغرب”، في رسالة تعكس الثقة التي بات يحظى بها هذا الجيل من اللاعبين، والطموح المشروع لجماهير تنتظر تتويجًا قاريًا طال انتظاره.
تصريح يوسف شيبو، بما يحمله من وضوح وحدّة، يعكس من جهة خبرته كلاعب دولي سابق، ومن جهة أخرى وعيه بطبيعة المنافسات القارية، حيث لا يُصنع المجد بالضجيج، بل بالتركيز، والواقعية، والإيمان بالهدف.

