القسم الرياضي : محمد غفغوف
طوى نادي شباب أطلس خنيفرة صفحة ثقيلة من الإكراهات الإدارية والمالية، بعدما نجح، بشكل رسمي، في رفع المنع المفروض عليه محلياً ودولياً، والذي حرمه خلال الفترة الماضية من تسجيل لاعبيه الجدد وتعزيز صفوفه خلال مرحلة الانتقالات الشتوية، بسبب تراكم الأحكام والنزاعات المالية الصادرة ضد النادي.
وجاء هذا الانفراج بعد مجهودات جبارة وتدخلات مسؤولة لعدة أطراف، تُوّجت بتسوية جميع الملفات العالقة وأداء المستحقات المالية كاملة، ما مكن الفريق من استرجاع وضعيته القانونية وتمكينه من حقه المشروع في تأهيل اللاعبين الجدد الذين تم التعاقد معهم لتعزيز التركيبة البشرية للفريق.
هذا التطور الإيجابي يمنح الطاقم التقني هامشاً أوسع للاشتغال، ويعيد التوازن لمجموعة عانت كثيراً من محدودية الخيارات خلال الجولات السابقة، في ظل ضغط المنافسة وارتفاع منسوب التحدي في البطولة الوطنية الاحترافية.
وبات بإمكان شباب أطلس خنيفرة الاعتماد على عناصره الجديدة ابتداءً من مباراته المقبلة أمام النادي القنيطري، المقررة يوم السبت، برسم الجولة 13، على أرضية ملعب أبو بكر عمار بمدينة سلا، في لقاء يُراهن عليه كثيراً ليكون نقطة انطلاق جديدة نحو تحقيق نتائج إيجابية تعكس طموحات النادي وجماهيره.
ويرى متتبعون أن رفع المنع لا يمثل فقط مكسباً إدارياً، بل رسالة قوية مفادها أن النادي قادر على تجاوز الأزمات متى توفرت الإرادة والعمل الجماعي، في أفق إعادة الفريق إلى سكة الاستقرار والتنافس الحقيقي، بما يليق بتاريخ شباب أطلس خنيفـرة ومكانته داخل الكرة الوطنية.

