فاس : المغرب360
مع اقتراب موعد الاستحقاق الانتخابي، تتجه الأنظار إلى الدائرة التشريعية فاس الجنوبية، حيث تتنافس عدة أسماء على أربعة مقاعد برلمانية. وفي هذا الخضم، يدخل خالد العجلي، وكيل لائحة الحركة الشعبية، غمار المنافسة برصيد من التجربة السياسية والحضور الميداني، مدعوماً بعدد من الكفاءات الشابة والفعاليات المدنية ومنتخبين محليين.
ويخوض خالد العجلي هذه الحملة الانتخابية مستنداً إلى تجربة برلمانية سابقة، وإلى حضور عدد من الكفاءات الشابة والفعاليات المدنية ضمن محيطه الانتخابي، فضلاً عن التحاق عدد من المستشارين الجماعيين بمدينة فاس وبعدد من الجماعات القروية بصفه الانتخابي.
كما يراهن العجلي على رصيد من الأنصار والفعاليات التي واكبت تجربته البرلمانية السابقة، وهو ما يمنحه امتداداً انتخابياً وميدانياً يمكن أن يشكل أحد عناصر القوة في هذه المنافسة.
وبقراءة هادئة للمشهد الانتخابي، تبدو لائحة الحركة الشعبية أمام فرصة حقيقية لتعزيز حضورها في الدائرة، خصوصاً في ظل تعدد المتنافسين واحتدام السباق على المقاعد الأربعة.
غير أن الرصيد السياسي والتنظيمي، مهما بلغت أهميته، يظل بحاجة إلى ترجمة ميدانية خلال الحملة الانتخابية، وإلى إقناع الناخبين بجدية التصور والقدرة على تمثيل انتظاراتهم والدفاع عن قضايا الدائرة.
وبين التجربة السابقة والحضور الحالي، وبين التحاقات المنتخبين ودعم الفعاليات الشابة والمدنية، يفرض خالد العجلي نفسه كأحد الأسماء البارزة في المشهد الانتخابي بفاس الجنوبية، بما يجعل حظوظه وموقعه ضمن معادلة المنافسة محط اهتمام ومتابعة.
وفي نهاية المطاف، تبقى الكلمة الفصل للناخب، وحده القادر على تحديد ملامح الخريطة البرلمانية المقبلة، بعيداً عن كل التوقعات والحسابات المسبقة.

