متابعة:ع أشتوي
عرفت مدينة مرتيل حالة مؤسفة تبرز حجم التحديات التي تواجه القطاع الصحي حيث تعرض شاب لحادث مؤلم نتيجة اعتداء بسلاح أبيض، مما أدى إلى إصابته بفتح سبع غرزات في وجهه. ووفقا للتقارير الطبية فإن الإصابات تتطلب فترة راحة وتعافي تصل إلى حوالي شهر.
ومع ذلك أصدرت مصحة النهار بمرتبل بلوحة من عدم المبالاة إذ منحت الشاب شهادة طبية تقضي بمدة علاج لا تتجاوز اثني عشر يوما وهو ما اعتبره أقرباؤه عبثا وإهمالا” في حق المريض خاصة وأن الإصابات تستوجب مدة أطول للشفاء بشكل كامل وتفادي أية مضاعفات محتملة.
ومع إصرار والدة الشاب على حصوله على فترة علاج مناسبة، توجهت إلى مستشفى سانية الرمل بتطوان، حيث تم إصدار شهادة طبية تتوافق مع حالة الإصابة، وتحدد مدة الراحة اثنان وعشرون يوم . الأمر الذي يثير علامات استفهام حول معايير تحديد مدد الشفاء، وهل يتم اعتمادها بشكل عشوائي أم بناء على تقييمات دقيقة للأضرار والإصابات.
وفي هذا السياق يطرح سؤال هام عن مدى موضوعية وشفافية عملية إصدار الشهادات الطبية ومدى احترام المؤسسات الصحية للمعايير الطبية والأخلاقية خاصة في حالات تتعلق بالصحة والحالة النفسية للمصابين.

