الرباط : المغرب360
تمكنت عناصر الدرك الملكي بالمركز الترابي خميس الزمامرة، التابع لسرية سيدي بنور، من إنهاء حالة الرعب التي بثها مروج مخدرات خطير في عقده الرابع. المشتبه فيه كان موضوع مذكرات بحث وطنية بسبب تورطه في قضايا شنيعة، شملت ترويج المخدرات والاعتداءات الجنـ.سية المتكررة على النساء والأطفال وحتى الحيوانات.
الجاني، الذي ينحدر من أحد الدواوير بجماعة الغنادرة، عرف بسلوكه العنيف واعتماده أساليب مرعبة لتنفيذ جرائمه. كان يعترض سبيل ضحاياه في أماكن منعزلة، مهددا إياهم بالسلاح الأبيض لإشباع رغباته دون أي اكتراث لتوسلاتهم أو مقاومتهم، مما خلف حالة من الذعر والهلع وسط السكان المحليين.
وأفادت مصادر مطلعة أن المتهم كان يتفنن في بث الرعب، مستغلا خوف الضحايا من الانتقام ليتجنب تقديمهم شكايات ضده. لكن مع تصاعد جرائمه، قررت بعض الضحايا كسر حاجز الصمت، ليتم تقديم عدة شكايات لدى السلطات الأمنية. ومن بين الشهادات المؤثرة، رواية شاب قاصر سرد خلالها محاولة اعتداء جنـ.سي تعرض لها من طرف المتهم.
بناء على هذه الشكايات، كثفت عناصر الدرك الملكي جهودها، ونفذت حملة تمشيطية موسعة لتحديد مكان المشتبه فيه. وبعد عملية مراقبة دقيقة وكمين محكم، تم توقيف المتهم بنجاح دون منحه فرصة للهروب أو المقاومة، وسط مطالبات شعبية بإنزال أقصى العقوبات عليه لوضع حد نهائي لمسلسل جرائمه.

